آخر ماقالته الشاعره الكبيره المرحومه بإذن الله
( عابرة سبيل )
قبل وفاتها بساعات ووجهتها لزوجها.. عندما خرجت من المستشفى سوى لها زوجها ذبايح لفرحته بعودة زوجته الغالية لكن الأقدار تحكم على الانسان والأبيات توضح ذلك وتبين ثبات المؤمن وقبوله بقضاء الله وقدره
وإليكم القصيدة :
ترى الذبايح و أهلها ما تسليني=
أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه=
أدري تبي راحتي لايا بعد عيني=
حرام ما قصرت ايديك في حاجه=
أخذ وصاتي وأمانه لا تبكيني =
لو كان لك خاطرٍ ما ودي إزعاجه=
أبيك في يديك تشهدني وتسقيني=
أمانتك لا يجي جسمي بثلاجه=
لف الكفن في يديك وضف رجليني =
ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه=
أبيك بالخير تذكرني وتطريني =
يجيرني خالقي من نار وهاجه=
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني=
أيام نمشي عدل وأيام منعاجه=
همي عيالي وأنا اللي فيْ كافيني=
علمهم الدين تفسيره ومنهاجه=
-----------------------
وبعد وفاتها رد عليها زوجها بهذه القصيدة الرائعة والمؤثرة:
حاولت أنام وحاربت عيني النوم *=
*وجاريت صوت مثل صوت الذيابـــه=
الجفن كنه بوسطه هـــــــــزوم *=
* ودموع عيني مثل رش السحابـــــــــه=
على وليف( ن) قالوا اليوم مرحوم *=
* راح وتوفى ما تهنا بشبابــــــــه=
زرت القبور اللي على بعضها رسوم *=
* و حطيت رسم فوق ذيك النصابـــه=
قلبي من الدنيا عليل ومسموم *=
* والرسم توه عقب حطت كتابــــــــــــــه=
أحبها مير القدر صار مقسوم *=
*و تحبها كل الأهل والقرابـــــــــــه=
الموت أخذ شجعان وقروم ورخوم *=
*وأخذ رسول الله وكل الصحابه =